مجمع البحوث الاسلامية

551

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وكقطام وسحاب : المنيّة . وحلاقة المعزى ، بالضّمّ : ما حلق من شعره . وكغراب : وجع الحلق ، وأن لا تشبع الأتان من السّفاد ، ولا تعلق على ذلك ، وكذا المرأة ، وقد استحلقت . والحلقان ، بالضّمّ والمحلقن والمحلّق : البسر قد بلغ الإرطاب ثلثيه ؛ الواحدة : بهاء ، وقد حلّق تحليقا . وعقرا حلقا ، بالتّنوين ، وتركه قليل ، أو من لحن المحدّثين : أصابها اللّه تعالى بوجع في حلقها . وتحليق الطّائر : ارتفاعه في طيرانه . وحلّق ضرع النّاقة تحليقا : ارتفع لبنها ، وعيون الإبل : غارت ، والقمر صارت حوله دوّارة ، كتحلّق ، والنّجم : ارتفع ، وبالشّيء إليه : رمى . وشربت صواحا فحلّق بي ، أي : نفخ بطني . وكمعظّم : موضع حلق الرّأس بمنى ، ولقب عبد العزّى بن حنتم ، لأنّ حصانا عضّه في خدّه كالحلقة ، أو أصابه سهم فكوي بحلقة . وبكسر اللّام : الإناء دون الملء ، والرّطب نضج بعضه . ومن الشّياه : المهزولة . وكمعظّمة : فرس عبيد اللّه بن الحرّ . وتحلّقوا : جلسوا حلقة حلقة . وضربوا بيوتهم حلاقا ، ككتاب : صفّا . ( 3 : 230 ) الطّريحيّ : في الدّعاء : « وحلقة بلاء قد فككتها » على الاستعارة ، استعيرت للبلاء إذا طافت بالإنسان واستدارت عليه . وعن بعضهم : ليس في كلام العرب « حلقة » بفتح اللّام إلّا حلقة الشّعر فقط ؛ جمع حالق ، كفجرة جمع فاجر . والحالق : الجبل المرتفع . ومنه قوله : « لأن أسقط من حالق » . وجاء من حالق : من مكان مشرف . والحلق بالفتح فالسّكون : جزّ الشّعر واستئصاله . يقال : حلق الرّجل رأسه ، من باب « ضرب » وحلقت المرأة رأسها . وقوله : « إنّه ابن من حلق رؤوس من ترون » كأنّه يريد القتل . والحلق من الحيوان معروف ؛ والجمع : حلوق ، كفلس وفلوس . و « حلق بإصبعه الإبهام والّتي تليها وعقد عشرا » أي جعل أصبعه كالحلقة . ( 5 : 151 ) مجمع اللّغة : حلق رأسه يحلقه حلقا : أزال شعره . وأصل الحلق : قطع الحلق ، ثمّ استعمل في قطع الشّعر وجزّه . وحلّقه تحليقا : يفيد المبالغة والتّكثير في الإزالة : فهو محلّق وهم محلّقون . ( 1 : 292 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 143 ) العدنانيّ : حلق المعز وجزّ الضّأن . ويقولون : حلق ضأنه ، والصّواب : جزّ ضأنه ، لأنّ للضّأن صوفا . أمّا المعز ، فنقول : حلق معزه ، لأنّ للمعز شعرا يحلق كشعر الإنسان . ويحقّ لنا أن نقول : جزّ الصّوف والشّعر والحشيش